‏إظهار الرسائل ذات التسميات (84) سورة الانشقاق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات (84) سورة الانشقاق. إظهار كافة الرسائل

تفسير السعدي سور ... (84) سورة الانشقاق


تفسير سورة الانشقاق

وهي مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 5 ) يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا () وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ( 9 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ( 11 ) وَيَصْلَى سَعِيرًا ( 12 ) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ( 15 ) .
يقول تعالى مبينًا لما يكون في يوم القيامة من تغير الأجرام العظام: ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ) أي: انفطرت وتمايز بعضها من بعض، وانتثرت نجومها، وخسف بشمسها وقمرها.
( وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا ) أي: استمعت لأمره، وألقت سمعها، وأصاخت لخطابه، وحق لها ذلك، فإنها مسخرة مدبرة تحت مسخر ملك عظيم، لا يعصى أمره، ولا يخالف حكمه.
( وَإِذَا الأرْضُ مُدَّتْ ) أي: رجفت وارتجت، ونسفت عليها جبالها، ودك ما عليها من بناء ومعلم، فسويت، ومدها الله تعالى مد الأديم، حتى صارت واسعة جدًا، تسع أهل الموقف على كثرتهم، فتصير قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا.
( وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا ) من الأموات والكنوز.
( وَتَخَلَّتْ ) منهم، فإنه ينفخ في الصور، فتخرج الأموات من الأجداث إلى وجه الأرض، وتخرج الأرض كنوزها، حتى تكون كالأسطوان العظيم، يشاهده الخلق، ويتحسرون على ما هم فيه يتنافسون، ( وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * يَا أَيُّهَاالإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ) أي: إنك ساع إلى الله، وعامل بأوامره ونواهيه، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ثم تلاقي الله يوم القيامة، فلا تعدم منه جزاء بالفضل إن كنت سعيدًا، أو بالعدل إن كنت شقيًا .
ولهذا ذكر تفصيل الجزاء، فقال: ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ) وهم أهل السعادة.
( فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ) وهو العرض اليسير على الله، فيقرره الله بذنوبه، حتى إذا ظن العبد أنه قد هلك، قال الله [ تعالى ] له: « إني قد سترتها عليك في الدنيا، فأنا أسترها لك اليوم » .
( وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ) في الجنة ( مَسْرُورًا ) لأنه نجا من العذاب وفاز بالثواب، ( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ) أي: بشماله من خلفه. .
( فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ) من الخزي والفضيحة، وما يجد في كتابه من الأعمال التي قدمها ولم يتب منها، ( وَيَصْلَى سَعِيرًا ) أي: تحيط به السعير من كل جانب، ويقلب على عذابها، وذلك لأنه في الدنيا ( كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ) لا يخطر البعث على باله، وقد أساء، ولم يظن أنه راجع إلى ربه وموقوف بين يديه.
( بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ) فلا يحسن أن يتركه سدى، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب.
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 ) .
أقسم في هذا الموضع بآيات الليل، فأقسم بالشفق الذي هو بقية نور الشمس، الذي هو مفتتح الليل.
( وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ) أي: احتوى عليه من حيوانات وغيرها، ( وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ) أي: امتلأ نورًا بإبداره، وذلك أحسن ما يكون وأكثر منافع، والمقسم عليه قوله: ( لَتَرْكَبُنَّ ) [ أي: ] أيها الناس ( طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ) أي: أطوارا متعددة وأحوالا متباينة، من النطفة إلى العلقة، إلى المضغة، إلى نفخ الروح، ثم يكون وليدًا وطفلا ثم مميزًا، ثم يجري عليه قلم التكليف، والأمر والنهي، ثم يموت بعد ذلك، ثم يبعث ويجازى بأعماله، فهذه الطبقات المختلفة الجارية على العبد، دالة على أن الله وحده هو المعبود، الموحد، المدبر لعباده بحكمته ورحمته، وأن العبد فقير عاجز، تحت تدبير العزيز الرحيم، ومع هذا، فكثير من الناس لا يؤمنون.
( وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) أي: لا يخضعون للقرآن، ولا ينقادون لأوامره ونواهيه، ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ) أي: يعاندون الحق بعدما تبين، فلا يستغرب عدم إيمانهم وعدم انقيادهم للقرآن، فإن المكذب بالحق عنادًا، لا حيلة فيه، ( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ) أي: بما يعملونه وينوونه سرًا، فالله يعلم سرهم وجهرهم، وسيجازيهم بأعمالهم، ولهذا قال ( فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) وسميت البشارة بشارة، لأنها تؤثر في البشرة سرورًا أو غمًا.
فهذه حال أكثر الناس، التكذيب بالقرآن، وعدم الإيمان [ به ] .
ومن الناس فريق هداهم الله، فآمنوا بالله، وقبلوا ما جاءتهم به الرسل، فآمنوا وعملوا الصالحات.
فهؤلاء لهم أجر غير ممنون أي: غير مقطوع بل هو أجر دائم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
تم تفسير السورة ولله الحمد

التفسير الميسر سور ... (84) سورة الانشقاق



سورة الانشقاق

إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ( 5 )
إذا السماء تصدَّعت, وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة, وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق, وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. وإذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت, ودكت جبالها في ذلك اليوم, وقذفت ما في بطنها من الأموات, وتخلَّتْ عنهم, وانقادت لربها فيما أمرها به, وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.
يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ( 6 )
يا أيها الإنسان إنك ساعٍ إلى الله, وعامل أعمالا من خير أو شر, ثم تلاقي الله يوم القيامة, فيجازيك بعملك بفضله أو عدله.
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ( 9 )
فأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه, وهو مؤمن بربه, فسوف يحاسب حسابًا سهلا ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا.
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ( 11 ) وَيَصْلَى سَعِيرًا ( 12 ) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ( 15 )
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره, وهو الكافر بالله, فسوف يدعو بالهلاك والثبور, ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا, لا يفكر في العواقب, إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله, إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ( 19 )
أقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب, وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك, وبالقمر إذا تكامل نوره، لتركبُنَّ- أيها الناس- أطوارا متعددة وأحوالا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله, ولو فعل ذلك لأشرك.
فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 )
فأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله, ولا يسلِّمُون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق, فبشرهم - أيها الرسول- بأن الله- عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا, لكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدَّوْا ما فرضه الله عليهم, لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.

اسباب النزول لسور القران الكريم..... (84) سورة الانشقاق



اسباب النزول لسور القران الكريم


(84) سورة الانشقاق

سبب التسمية :
.............................
يُقَالُ ‏لهَا ‏سُورَةُ ‏انْشَقَّتْ.

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 25 .

4) ترتيبها الرابعة والثمانون .

5) نزلت بعد سورة الانفطار .

6) بدأت باسلوب شرط " إذا السماء انشقت " و بها سجدة في الآية (21) .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 4) .

محور مواضيع السورة :
....................................
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ أَهْوَالِ القِيَامَةِ ، وَأُصُولِ العَقِيدَةِ الإِسْلاَمِيـَّةِ. 

سور القران الكريم مكتوية... (84) سورة الانشقاق



سور القران الكريم

(84) سورة الانشقاق





﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ﴿١

 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴿٢

 وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ﴿٣

 وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﴿٤

 وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴿٥

يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴿٦

 فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧

 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴿٨

 وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿٩

 وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠

 فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١

 وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴿١٢

 إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿١٣

 إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿١٤

 بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴿١٥

 فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦

 وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧

وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨

 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩

 فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠

 وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ﴿٢١

 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢

 وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣

 فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤

 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥


معانى الكلمات فى سور القران الكريم...(84) سورة الانشقاق


معانى الكلمات فى سور القران الكريم


(84) سورة الانشقاق - مكية (آياتها 25)
الآية
الكلمة
التفسير
1
السماء انشقّـت
انصَدعت عند قيام القيامة
2
أذنت لربها
اسْـتـمَـعَتْ وانـْـقادَتْ له تعالى
2
حُـقـّـتْ
حَقّ الله عليها الاستماع والانقـياد
3
الأرْض مُدّتْ
بُـسِطتْ وسُـوّيَتْ كمَـدّ الأديم
4
ألـْـقـَت ما فـيها
لـَـفـَـظتْ ما في جَوْفِها منَ الموتى
4
تخلـّـتْ
خَـلـت عنه غاية الخُـلـُـوّ
6
كادِح إلى ربّـك
جاهدٌ في عملك إلى لقاء ربّـك
6
فـمُلاقـيه
فمُـلاقٍ لا محالة جزاء عملك
11
يَدْعو ثبورا
يُنادي هَـلاكًـا قائلا يَاثـُـبُـراه
12
يَصلى سعيرا
يدْخلها أو يُـقاسي حرّها
14
لنْ يَحور
لن يرْجع إلى ربّـه تكْذيبا بالبَعْث
16
فلا أقسِم
أقسِم و"لا" مزيدة
16
بالشّـفـق
بالحُمْرَة في الأفق بعد الغروب
17
ما وَسَق
ما صَمّ وجَمَـعَ ما انتشر بالنـّهار
18
اتـّـسق
اجْـتـمَعَ وتكامل وتمّ نوره
19
لتـركبنّ
لتـُـلاقُـنّ أيّها النـّاس ( جواب القسم)
19
طبَـقـًـا
أحْوَالا بَعْدَ أحْوَال مُتطابقة في الشّدة
23
يوعـون
يُضمِرونه أو يَجمعونه من السّيئات
25
غيْرُ مَمْـنون
غير مقطوع عنهم