‏إظهار الرسائل ذات التسميات (81) سورة التكوير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات (81) سورة التكوير. إظهار كافة الرسائل

تفسير السعدي سور ... (81) سورة التكوير


تفسير سورة التكوير

[ وهي ] مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 ) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ( 3 ) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ( 4 ) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( 5 ) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ ( 14) .
أي: إذا حصلت هذه الأمور الهائلة، تميز الخلق، وعلم كل أحد ما قدمه لآخرته، وما أحضره فيها من خير وشر، وذلك إذا كان يوم القيامة تكور الشمس أي: تجمع وتلف، ويخسف القمر، ويلقيان في النار.
( وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ) أي: تغيرت، وتساقطت من أفلاكها.
( وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ) أي:: صارت كثيبا مهيلا ثم صارت كالعهن المنفوش، ثم تغيرت وصارت هباء منبثا، وسيرت عن أماكنها، ( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ) أي: عطل الناس حينئذ نفائس أموالهم التي كانوا يهتمون لها ويراعونها في جميع الأوقات، فجاءهم ما يذهلهم عنها، فنبه بالعشار، وهي النوق التي تتبعها أولادها، وهي أنفس أموال العرب إذ ذاك عندهم، على ما هو في معناها من كل نفيس.
( وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) أي: جمعت ليوم القيامة، ليقتص الله من بعضها لبعض، ويرى العباد كمال عدله، حتى إنه ليقتص من القرناء للجماء ثم يقول لها: كوني ترابا.
( وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ) أي: أوقدت فصارت - على عظمها- نارا تتوقد.
( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) أي: قرن كل صاحب عمل مع نظيره، فجمع الأبرار مع الأبرار، والفجار مع الفجار، وزوج المؤمنون بالحور العين، والكافرون بالشياطين، وهذا كقوله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ .
( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) وهو الذي كانت الجاهلية الجهلاء تفعله من دفن البنات وهن أحياء من غير سبب، إلا خشية الفقر، فتسأل: ( بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) ومن المعلوم أنها ليس لها ذنب، ففي هذا توبيخ وتقريع لقاتليها . ( وَإِذَا الصُّحُفُ ) المشتملة على ما عمله العاملون من خير وشر ( نُشِرَتْ ) وفرقت على أهلها، فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ كتابه بشماله، أو من وراء ظهره.
( وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ) أي: أزيلت، كما قال تعالى: ( يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ ) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ) أي: أوقد عليها فاستعرت، والتهبت التهابا لم يكن لها قبل ذلك، ( وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ) أي: قربت للمتقين، ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ) أي: كل نفس، لإتيانها في سياق الشرط.
( مَا أَحْضَرَتْ ) أي: ما حضر لديها من الأعمال [ التي قدمتها ] كما قال تعالى: وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وهذه الأوصاف التي وصف الله بها يوم القيامة، من الأوصاف التي تنزعج لها القلوب، وتشتد من أجلها الكروب، وترتعد الفرائص وتعم المخاوف، وتحث أولي الألباب للاستعداد لذلك اليوم، وتزجرهم عن كل ما يوجب اللوم، ولهذا قال بعض السلف: من أراد أن ينظر ليوم القيامة كأنه رأي عين، فليتدبر سورة ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ )
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ( 18 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 19 ) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ( 20 ) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ( 21 ) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ( 22 ) وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ ( 23 ) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( 24 ) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ( 25 ) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( 26 ) إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( 27 ) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( 28 ) وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( 29 )
أقسم تعالى ( بِالْخُنَّسِ ) وهي الكواكب التي تخنس أي: تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، وهي النجوم السبعة السيارة: « الشمس » ، و « القمر » ، و « الزهرة » ، و « المشترى » ، و « المريخ » ، و « زحل » ، و « عطارد » ، فهذه السبعة لها سيران: سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب والأفلاك ، وسير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها.
فأقسم الله بها في حال خنوسها أي: تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي: استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم الكواكب السيارة وغيرها.
( وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ) أي: أدبر وقيل: أقبل، ( وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ) أي: بانت علائم الصبح، وانشق النور شيئا فشيئا حتى يستكمل وتطلع الشمس، وهذه آيات عظام، أقسم الله بها على علو سند القرآن وجلالته، وحفظه من كل شيطان رجيم، فقال: ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) وهو: جبريل عليه السلام، نزل به من الله تعالى، كما قال تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ووصفه الله بالكريم لكرم أخلاقه، وكثره خصاله الحميدة، فإنه أفضل الملائكة، وأعظمهم رتبة عند ربه، ( ذِي قُوَّةٍ ) على ما أمره الله به. ومن قوته أنه قلب ديار قوم لوط بهم فأهلكهم.
( عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ ) أي: جبريل مقرب عند الله، له منزلة رفيعة، وخصيصة من الله اختصه بها، ( مَكِينٍ ) أي: له مكانة ومنزلة فوق منازل الملائكة كلهم.
( مُطَاعٍ ثَمَّ ) أي: جبريل مطاع في الملأ الأعلى، لديه من الملائكة المقربين جنود، نافذ فيهم أمره، مطاع رأيه، ( أَمِينٍ ) أي: ذو أمانة وقيام بما أمر به، لا يزيد ولا ينقص، ولا يتعدى ما حد له، وهذا [ كله ] يدل على شرف القرآن عند الله تعالى، فإنه بعث به هذا الملك الكريم، الموصوف بتلك الصفات الكاملة. والعادة أن الملوك لا ترسل الكريم عليها إلا في أهم المهمات، وأشرف الرسائل.
ولما ذكر فضل الرسول الملكي الذي جاء بالقرآن، ذكر فضل الرسول البشري الذي نزل عليه القرآن، ودعا إليه الناس فقال: ( وَمَا صَاحِبُكُمْ ) وهو محمد صلى الله عليه وسلم ( بِمَجْنُونٍ ) كما يقوله أعداؤه المكذبون برسالته، المتقولون عليه من الأقوال، التي يريدون أن يطفئوا بها ما جاء به ما شاءوا وقدروا عليه، بل هو أكمل الناس عقلا وأجزلهم رأيا، وأصدقهم لهجة.
( وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ الْمُبِينِ ) أي: رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام بالأفق البين، الذي هو أعلى ما يلوح للبصر.
( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) أي: وما هو على ما أوحاه الله إليه بمتهم يزيد فيه أو ينقص أو يكتم بعضه، بل هو صلى الله عليه وسلم أمين أهل السماء وأهل الأرض، الذي بلغ رسالات ربه البلاغ المبين، فلم يشح بشيء منه، عن غني ولا فقير، ولا رئيس ولا مرءوس، ولا ذكر ولا أنثى، ولا حضري ولا بدوي، ولذلك بعثه الله في أمة أمية، جاهلة جهلاء، فلم يمت صلى الله عليه وسلم حتى كانوا علماء ربانيين، وأحبارا متفرسين، إليهم الغاية في العلوم، وإليهم المنتهى في استخراج الدقائق والفهوم، وهم الأساتذة، وغيرهم قصاراه أن يكون من تلاميذهم.
( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ) لما ذكر جلالة كتابه وفضله بذكر الرسولين الكريمين، اللذين وصل إلى الناس على أيديهما، وأثنى الله عليهما بما أثنى، دفع عنه كل آفة ونقص مما يقدح في صدقه، فقال: ( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ) أي: في غاية البعد عن الله وعن قربه، ( فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) أي: كيف يخطر هذا ببالكم، وأين عزبت عنكم أذهانكم؟ حتى جعلتم الحق الذي هو في أعلى درجات الصدق بمنزلة الكذب، الذي هو أنزل ما يكون [ وأرذل ] وأسفل الباطل؟ هل هذا إلا من انقلاب الحقائق. ( إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) يتذكرون به ربهم، وما له من صفات الكمال، وما ينزه عنه من النقائص والرذائل [ والأمثال ] ، ويتذكرون به الأوامر والنواهي وحكمها، ويتذكرون به الأحكام القدرية والشرعية والجزائية، وبالجملة، يتذكرون به مصالح الدارين، وينالون بالعمل به السعادتين.
( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) بعدما تبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال. ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) أي: فمشيئته نافذة، لا يمكن أن تعارض أو تمانع. وفي هذه الآية وأمثالها رد على فرقتي القدرية النفاة، والقدرية المجبرة كما تقدم مثلها [ والله أعلم والحمد لله ] .

التفسير الميسر سور .... (81) سورة التكوير



سورة التكوير

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 ) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ( 3 ) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ( 4 ) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( 5 ) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ ( 14 )
إذا الشمس لُفَّت وذهب ضَوْءُها, وإذا النجوم تناثرت, فذهب نورها, وإذا الجبال سيِّرت عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثًا, وإذا النوق الحوامل تُركت وأهملت, وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض, وإذا البحار أوقدت، فصارت على عِظَمها نارًا تتوقد, وإذا النفوس قُرنت بأمثالها ونظائرها, وإذا الطفلة المدفونة حية سُئلت يوم القيامة سؤالَ تطييب لها وتبكيت لوائدها : بأيِّ ذنب كان دفنها؟ وإذا صحف الأعمال عُرضت, وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها, وإذا النار أوقدت فأضرِمت, وإذا الجنة دار النعيم قُرِّبت من أهلها المتقين, إذا وقع ذلك, تيقنتْ ووجدتْ كلُّ نفس ما قدَّمت من خير أو شر.
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ( 18 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 19 ) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ( 20 ) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ( 21 )
أقسم الله تعالى بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا, الجارية والمستترة في أبراجها, والليل إذا أقبل بظلامه, والصبح إذا ظهر ضياؤه, إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام- , ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به, صاحبِ مكانة رفيعة عند الله, تطيعه الملائكة, مؤتمن على الوحي الذي ينزل به.
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ( 22 ) وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ ( 23 ) وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( 24 ) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ( 25 )
وما محمد الذي تعرفونه بمجنون, ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة في الأفق العظيم, وما هو ببخيل في تبليغ الوحي. وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم, مطرود من رحمة الله, ولكنه كلام الله ووحيه.
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( 26 ) إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ( 27 ) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( 28 ) وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( 29 )
فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة؟ ما هو إلا موعظة من الله لجميع الناس, لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق والإيمان, وما تشاؤون الاستقامة, ولا تقدرون على ذلك, إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين.

اسباب النزول لسور القران الكريم..... (81) سورة التكوير



اسباب النزول لسور القران الكريم


(81) سورة التكوير


سبب التسمية :
........................
يقال ‏لهَا ‏سُورَةُ ‏‏ ‏كُوِّرَتْ ‏‏ ، ‏أَوْ ‏سُورَةُ ‏‏ ‏إِذَا ‏الشَّمْسُ ‏كُوِّرَتْ‎ ‎‏.

التعريف بالسورة :
............................
1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 29 .

4) ترتيبها الحادية والثمانون .

5) نزلت بعد سورة المسد .

6) بدأت السورة باسلوب شرط " إِذَا الشَّمْسُ كُورَتْ " .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 2) .

محور مواضيع السورة :
.................................
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ حَقِيقَتَيـْنِ هَامَّتَيـْنِ هُمَا : ( حَقِيقَةِ القِيَامَةِ ) ، وَحَقِيقَةِ ( الوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ ) وَكِلاَهُمَا مِنْ لَوَازِمِ الإِيمَانِ.

سبب نزول السورة :
.............................
قال تعالى " وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين " عن سلمان بن موسى قال لما أنزل الله عز وجل ( لمن شاء منكم أن يستقيم ) قال ذلك إلينا إن شئنا استقمنا وإن لم نشأ لم نستقم فأنزل الله تعالى" وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين " . 


سور القران الكريم مكتوية.....(81) سورة التكوير



سور القران الكريم

(81) سورة التكوير



﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴿١

 وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ﴿٢

 وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ﴿٣

 وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﴿٤

 وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴿٥

 وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﴿٦

 وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴿٧

 وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴿٨

 بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴿٩

 وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴿١٠

 وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ﴿١١

 وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﴿١٢

 وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﴿١٣ 

عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ﴿١٤

فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿١٥

 الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴿١٦ 

وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴿١٧

 وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨

 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿١٩

 ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴿٢٠

 مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴿٢١

 وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢

 وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿٢٣

 وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤

 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴿٢٥

 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦

 إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧

 لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨

 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩


معانى الكلمات فى سور القران الكريم..(81) سورة التكوير



معانى الكلمات فى سور القران الكريم


(81) سورة التكوير - مكية (آياتها 29)
الآية
الكلمة
التفسير
1
الشّمس كوّرت ْ
أزيل ضِـياؤها أو لـُـفّـت وطُويَتْ
2
النجوم انكدرت
تـَسَاقـَطتْ وتـَـهاوَت
3
الجبال سُـيّـرت
أزيلتْ عن مَوَاضعها
4
العِشار عُطلت
النـّوق الحَوَامل أهْـمِلـَتْ بلا رَاع
5
الوُحوش حُشِرت
جُمِعَـتْ مِنْ كلّ صَوْب
6
البحار سُجّـرت
أوقِدَتْ فصَـارتْ نـارًا تـَـضْـطرم
7
النـّـفـوس زُوّجَت ْ
قـُرنـَتْ كلّ نـَفـس بـشـَـكْـلِـها
8
المَوْءودة
البنـْـت التي تـُـدْفـن حَـيّـة
10
الصّـحُف نشِرَت
صحف الأعمال فـُرقـَـتْ بين أصحابها
11
السّماء كُشِطت
قـُـلِعَتْ كما يُـقـْـلع السّـقف
12
الجَحيم سُعّـرَتْ
أوقِدَتْ وأضْرمَتْ للكفـّـار
13
الجَـنـّـة أزلفتْ
قـُـرّبَتْ وأدْنِـيَـتْمن المتـّـقين
14
عَلِمَـتْ نـَـفـْـسٌ ما أحْضَرَتْ
ما عَـمِلـَـتْ منْ خير أو شرّ (جواب إذا)
15
فلا أقسِم
(أقـْسِم) و"لا" مزيدة
15
بالخُـنـّـس الجَوَار الكنـّس
بالكواكب السّـيّـارة تخْـنُـس نهارا وتخْـتـفي عن البَصر وهي فوق الأفق، وتظهر ليلا ثم تكنس وتستتر في مغيبها تحت الأفق
16
بالخُـنـّـس الجَوَار الكنـّس
بالكواكب السّـيّـارة تخْـنُـس نهارا وتخْـتـفي عن البَصر وهي فوق الأفق، وتظهر ليلا ثم تكنس وتستتر في مغيبها تحت الأفق
17
والليل إذا عسعس
أقبل ظلامه . أو أدْبر
18
والصّـبْح إذا تـنفّـس
أقبل أو أضاء وتـَـبَـلـّج
19
إنـّـه لقـوْل رَسول
جبريل عن الله ( جواب القسم)
20
مكين
ذي مكانة رفيعة وشرف
23
رَآه
رأى الرسول جبريل بصورته الخِـلقـيّـة
24
الغَيْب
الوَحْي وخبَـر السّماء
24
بضَـنين
ِببَخيل فـيُـقـصّـر في تبليغه