‏إظهار الرسائل ذات التسميات (94) سورة الشرح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات (94) سورة الشرح. إظهار كافة الرسائل

تفسير السعدي سور ... (94) سورة الشرح



تفسير سورة  الشرح

 وهي مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ( 6 ) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) .
يقول تعالى - ممتنًا على رسوله- : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) أي: نوسعه لشرائع الدين والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، والإقبال على الآخرة، وتسهيل الخيرات فلم يكن ضيقًا حرجًا، لا يكاد ينقاد لخير، ولا تكاد تجده منبسطًا.
( وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ) أي: ذنبك، ( الَّذِي أَنْقَضَ ) أي: أثقل ( ظَهْرَكَ ) كما قال تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ .
( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) أي: أعلينا قدرك، وجعلنا لك الثناء الحسن العالي، الذي لم يصل إليه أحد من الخلق، فلا يذكر الله إلا ذكر معه رسوله صلى الله عليه وسلم، كما في الدخول في الإسلام، وفي الأذان، والإقامة، والخطب، وغير ذلك من الأمور التي أعلى الله بها ذكر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وله في قلوب أمته من المحبة والإجلال والتعظيم ما ليس لأحد غيره، بعد الله تعالى، فجزاه الله عن أمته أفضل ما جزى نبيًا عن أمته.
وقوله: ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا » .
وتعريف « العسر » في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير « اليسر » يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين.
وفي تعريفه بالألف واللام، الدالة على الاستغراق والعموم يدل على أن كل عسر - وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ- فإنه في آخره التيسير ملازم له.
ثم أمر الله رسوله أصلا والمؤمنين تبعًا، بشكره والقيام بواجب نعمه، فقال: ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) أي: إذا تفرغت من أشغالك، ولم يبق في قلبك ما يعوقه، فاجتهد في العبادة والدعاء.
( وَإِلَى رَبِّكَ ) وحده ( فَارْغَبْ ) أي: أعظم الرغبة في إجابة دعائك وقبول عباداتك .
ولا تكن ممن إذا فرغوا وتفرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره، فتكون من الخاسرين.
وقد قيل: إن معنى قوله: فإذا فرغت من الصلاة وأكملتها، فانصب في الدعاء، وإلى ربك فارغب في سؤال مطالبك.
واستدل من قال بهذا القول، على مشروعية الدعاء والذكر عقب الصلوات المكتوبات، والله أعلم بذلك تمت ولله الحمد.

التفسير الميسر سور ... (94) سورة الشرح



سورة الشرح

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 )
ألم نوسع - أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك, وجعلناك - بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ( 6 )
فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا, إن مع الضيق فرجًا.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة, وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.

اسباب النزول لسور القران الكريم... (94) سورة الشرح


اسباب النزول لسور القران الكريم


(94) سورة الشرح


سبب التسمية :
...........................
تُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏سُورَةُ ‏‏ ‏أَلَم ‏نـَشْرَحْ‎ ‎‏

التعريف بالسورة :
...............................
1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 8 .

4) ترتيبها بالمصحف الرابعة والتسعون .

5) نزلت بعد سورة الضحى .

6) بدأت السورة باسلوب استفهام " ألم نشرح لك صدرك " لم يذكر في السورة لفظ الجلالة ، تُسَمَّى أَيْضَاً سُورَةُ ( أَلَم نـَشْرَحْ ) .

7) ـ الجزء (30) ـ الحزب ( 60) ـ الربع ( 7) .

محور مواضيع السورة :
...............................
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ مَكَانَةِ الرَّسُولِ الجَلِيلِ ، وَمَقَامِهِ الرَّفِيعِ عِنْدَ الَّلهِ تَعَالى ، وَقَدْ تَنَاوَلَتِ الحَدِيثَ عَنْ نِعَمِ الَّلهِ العَدِيدَةِ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ محَمَّدٍ وَذَلِكَ بشَرْحِ صَدْرِهِ بالإِيمَانِ ، وَتـَنْوِيرِ قَلْبـِهِ بالحِكْمَةِ وَالعِرْفَانِ ، وَتَطْهِيرِهِ مِنَ الذُّنـُوبِ وَالأَوْزَارِ وَكُلُّ ذَلِكَ بقَصْدِ التَّسْلِيَةِ لرَسُولِ الَّلهِ عَمَّا يَلْقَاهُ مِنْ أَذَى الفُجَّارِ ، وَتَطْيِيبِ خَاطِرِهِ الشَّرِيفِ بمَا مَنَحَهُ الَّلهُ مِنَ الأَنْوَارِ ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ) . 


سور القران الكريم مكتوية.....(94) سورة الشرح



سور القران الكريم




﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١

 وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿٢

 الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ ﴿٣

 وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤

 فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥ 

إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦

 فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧

 وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب﴿٨



معانى الكلمات فى سور القران الكريم...(94) سورة الشرح


معانى الكلمات فى سور القران الكريم


(94) سورة الشرح - مكية (آياتها 8)
الآية
الكلمة
التفسير
1
ألم نشرحْ
ألم نـُـفـسِـحْ بالحكمة والنبوّة - قد أفـْـسَحْـنا
2
وَضَعْنا
خَـفـّـفـنا عنك وسَـهّـلنا عـليك
2
ِوزرك
حِمْـلك "أعباءَ النبوّة والرّسالة"
3
الذي أنقض ظهرك
أثقـله حتـّـى سُـمِعَ له نقـيض "صَوْتٌ"
7
فإذا فرغت
مِـنْ عِـبَـادة أدّيتها
7
فانصبْ
فاجْتهِدْ وأتـْـبعْها بعِبادة أخرى
8
فارْغَبْ
فاجْعَـلْ رَغْـبَـتـَك في جَميع شؤونك